كانت شميمة زوجة شابة في الثالثة والعشرين من عمرها، متزوجة من رجل في الخمسينيات يعمل في المدينة ويأتي للقرية مرة كل شهرين فقط. جسدها كان ملياناً ومغرياً: طيز كبيرة مدورة، خصر سمين، وصدر ممتلئ يرتج تحت أي قميص ضيق. اليوم ارتدت ثوباً أحمر شفافاً مطرزاً بعيون زرقاء، وبنطلوناً أحمر واسعاً يبرز منحنيات طيزها السمينة. ذهبت إلى محل الخياط “رستم” في نهاية القرية ليعدل لها بعض الثياب.
دخلت شميمة المحل، ورائحة القماش والعرق الرجولي تملأ المكان. رستم كان رجلاً قوي البنية، أسمر البشرة، ملتحياً، في الأربعينيات، وعيناه مليئتان بالشهوة كلما نظر إلى زبائنه النساء.
“السلام عليكم يا خياط، جبتلك الثوب ده عشان تقيسه وتعدله، زوجي عايز يشوفه جديد.”
ابتسم رستم بخبث وهو ينظر إلى طيزها وهي تدور أمامه. “عليكم السلام يا شميمة. تعالي نقيسك كويس.”
أول ما وقفت أمامه، أخرج المسطرة الصفراء الطويلة. بدأ يقيس خصرها من الخلف، يداه تلامس جلدها الناعم من فوق الثوب. “ارفعي إيديك يا بنتي عشان أشوف الطول.”
رفعت شميمة ذراعيها، فارتفع الثوب وبان بطنها الطري وجزء من طيزها. ضغط رستم المسطرة على خصرها بقوة، ثم انزلق يده لأسفل وأمسك خدها الأيمن بكفه الكبيرة.
“يا خياط.. إيه اللي بتعمله؟” همست شميمة بخجل وهي تشعر بحرارة يده.
“لازم أقيس تحت الثوب عشان يطلع مظبوط يا حبيبتي.. متخافيش.”
رفع الثوب ببطء حتى وصل إلى خصرها، ثم نزل البنطلون الأحمر قليلاً. طيزها السمينة البيضاء ظهرت شبه عارية، فقط ببنتي صغير. وضع المسطرة حول خصرها السمين، ثم نزلها إلى أسفل وأدخلها بين فخذيها، يمسح على كسها المبلول من الخارج.
“آآآه.. يا رستم.. ده حرام..” تنهدت شميمة لكنها لم تبتعد.
يد رستم اليسرى أمسكت بطيزها اليسرى وفتحها، بينما أصبعه الأيمن يدور حول فتحة طيزها الوردية الضيقة. “طيزك دي يا شميمة.. محتاجة قياس عميق.”
فجأة أدخل إصبعين مبلولين بريقه في طيزها. صرخت شميمة بصوت خافت وهي تمسك في الباب الأسود: “آآآه.. بيوجع.. بس.. متوقفش..”
رستم ضحك وهو يحرك أصابعه داخل طيزها الضيقة، يوسعها تدريجياً. “شرموطة.. كسك وبزازك مبلولين من الأول. زوجك مش بينيكك كويس صح؟”
نزل شميمة بنطلونها كلياً حتى ركبتيها، ثم فك حزامه وأخرج زبه السميك الطويل، طوله أكثر من ١٨ سم، محمر الرأس، متورم، وعروقه بارزة. صفع طيزها به عدة مرات. “شوفي يا قحبة.. ده اللي هيقيس طيزك الحقيقي.”
دارت شميمة ونظرت إليه بخوف ولذة. أمسكت بشعرها الطويل ورفعته، ثم انحنت قليلاً وهي ماسكة في صدره. رستم وضع رأس زبه على فتحة طيزها ودفع ببطء.
“آآآآآه يا إلهي.. كبير أوي.. هيتقطع طيزي!” صاحت شميمة وهي تعض على شفتها.
دخل رستم نصفه الأول بصعوبة، ثم دفع بقوة فغرز الزب كله داخل طيزها. بدأ ينيكها بنية قوية، يداه تمسكان بخصرها السمين ويسحبانها نحوه. صوت طيزها السمينة يتصادم مع بطنه ملأ المحل: “بخ.. بخ.. بخ..”
“نيكيني يا رستم.. فشخ طيزي.. أنا شرموطة زوجي.. آآآه أعمق!”
رفع رستم ثوبها الأحمر كلياً وأمسك ببزازها الكبيرة من الخلف، يعصرهما بقوة وهو يطعن طيزها بلا رحمة. كان يخرج زبه كله ثم يغرزه مرة أخرى بعنف، يوسع فتحة طيزها حتى صارت حمراء ومنتفخة.
بعد دقائق رفعها وجعلها تواجهه، رفع ساقها اليمنى وأدخل زبه مرة أخرى في طيزها وهي واقفة. كانت تطبق على كتفيه وتصرخ: “أنا جاية.. طيزي بتترعش.. آآآآه!”
انفجر رستم داخل طيزها، قذف كميات كبيرة من اللبن الساخن السميك الذي سال من فتحتها على فخذيها. لم يخرج زبه، بل استمر يحركه ببطء داخلها وهو يقبل عنقها.
“ده بس البداية يا شميمة.. هفشخك النهاردة كلها.”
أجلسها على الطاولة، رفع رجليها على كتفيه، ودخل زبه مرة أخرى في طيزها الممتلئة باللبن. هذه المرة كان النيك أعنف، الطاولة تهتز، وشميمة تصرخ بدون توقف. أمسكت بزبه عندما خرج ووضعته في فمها، تمصه بشراهة، تلحس اللبن المختلط بريحة طيزها.
“طعم طيزي على زبك لذيذ أوي يا خياط.. نيك فمي كمان.”
رستم أمسك برأسها ودفع زبه في حلقها حتى الخصيتين، يطعن فمها بعنف. دموعها تسيل لكنها كانت تمص أقوى. بعد ذلك قلبها على بطنها على الطاولة، فتح طيزها بإيديه، وبصق داخلها ثم غرز زبه مرة أخرى.
استمر النيك لأكثر من ساعة. نكها في كسها، في طيزها، في فمها. جعلها تركع وتمص خصيتيه بينما يضرب طيزها بالمسطرة الصفراء حتى احمرت. قذف في فمها، على وجهها، داخل طيزها ثلاث مرات، وفي النهاية على بزازها الكبيرة.
عندما انتهى، كانت شميمة ملقاة على الأرض، طيزها مفتوحة ومليئة باللبن، وجهها ملطخ، وهي تبتسم بشهوة: “هاجي كل أسبوع يا رستم.. طيزي ملكك دلوقتي.”
رستم مسح زبه على شعرها وقال: “أيوة يا قحبة.. وكل مرة هقيسك بزبي أعمق.”