«خصاوي منتفخة زي البالونات وزبي القصير يترجى الرحمة» 🤏🍒💦

كنت واقف قدام المراية في الحمام، الضوء الخافت بيخلي المنظر أقسى.. خصاوي منتفخة زي الجوافة اللي نضجت أوي، حمراء وثقيلة ومشدودة من تحت، كأنها هتنفجر من كتر اللبن اللي متراكم جواها من أيام ما نامتش نومة هناء.

وزبي؟ يا جدع.. زبي القصير المسكين واقف بس نص طوله، راسه الصغيرة بارزة زي زرار خجول، وكل ما أحركه بإيدي يرتعش من الشهوة والإحساس بالذل مع بعض.

دخلت عليا مرات أخويا (أو خلينا نقول: الجارة اللي بتهيج عليا في الخيال)، لابسة روب خفيف مفتوح من قدام، بزازها المليانة بتترجح مع كل خطوة، وطيزها المدورة بتلف الكيلوت الشفاف. بصت عليا وضحكت ضحكة استهزاء حلوة:
“إيه ده يا حبيبي؟ خصاويك دي عاملة زي كورة قدم، وده اللي تحتها؟ ههههه.. ده زب ولا أصبع صغير نسي يطلع؟”

نزلت على ركبتيها قدامي، مسكت خصاوي المنتفخة بإيديها الاتنين، ضغطت عليهم براحة بس بقوة كفاية تخليني أطلّع آهة مكسورة. “شوف اللبن اللي فيهم، يا ريت زبك كان طوله يساوي حجمهم.. كان زمانك بتنيكني لحد ما أقعد أترجى.”

بدأت تمص راس الزب الصغير بسرعة، لسانها يلف حواليه زي ما يكون بيحاول يلاقي حاجة تتمسك بيها، وفي نفس الوقت إيدها التانية بتعصر الخصاوي وتدعكهم لحد ما حسيت إني هتفجر. “يلا يا قصير.. طلّع اللي فيك، بس أوعى تفكر تنيكني، ده مش زب نيك، ده زب تزيين!”

فجأة قامت، رفعت رجلها على حافة الباتيو، كسها المبلول مكشوف قدامي، وأمرت: “الحس خصاويك المنتفخة وأنت بتدعك الزب الصغير ده، وكل ما توصل للنهاية قول بصوت عالي: أنا خول صغير الزب وخصاوي كبيرة!”

بدأت ألحس وأدعك، الشهوة بتقتلني، الذل بيولّعني أكتر، وهي بتضحك وتصور بالموبايل: “هبعته للمتابعين يا وحش.. خليهم يشوفوا ملك الشرق الأوسط إزاي بيجيب لبنه من خصاوي منتفخة وزب ما يسواش!”

وجبت في ثواني، لبن كتير نزل على إيدي وعلى الأرض، وهي بتصفق: “برافو يا صغير.. ده أحسن ما تقدر تعمله بجسمك ده.”

النهاية؟ خلّصت وأنا مرمي على الأرض، خصاوي لسة منتفخة، وزبي رجع يتصغر تاني.. جاهز للجولة الجاية؟ 😏🍆💦

هات رأيك يا في التعليقات عايزني زلط زي ولدتنيش أمي، عايز نعدل مزاجك ولا نرفعه ليك كده يفشخ الدنيا؟ 👺🔥


إرسال تعليق

أحدث أقدم

نموذج الاتصال